عنوان هذا الجزء
مهوش نافع في اي شئ
حواآآجب قندل وقندل
و من القندله تم صندل
الي ايخطّم من تلاه ايفوت فيه
واللي يعرفوه (عن طريق القندله )معش عدلوا عليه
حواجب صارتله حاله نفسيه من التفكير
حتّي انّه خش عالسكير
الي ان طلعتله لامبه فوق راسه
وفرح في سرّه , شكله عرف خلاصه
وقال في سرّه : نلقنه مفيش خير من لخدمه
بيش الواحد يشريله كم هدمه
ففكر في كم عمل
ودوّر في البلاد لين ركبه الملل
واخيرا لقا المطلوب (عمل صح الصح ) وراقي
حصّلت ما نبي وما كان في اشياقي
حلواني محترم ومعروف
و عمله ان ايستّف الطروف
خش للعمل بدون ما ايفكّر في الفلوس
لانّه عارف انهن ايهدن النفوس
صاحب المحل
من غباء حواجب انشل
وقال في سرّه : نعطوه ميه في الشهر
واكيد من غبائه حينسر
حواجب فرح بالمال
وبعد اول شهر قبض وشرا سروال
ومرّت الايام والشهور
وحواجب مبسوط ومسرور
حتي جاء يوم الجرد
وحواجب راكب فيها كرد
رقّوه لمنصب بيّاع جولاطي
بعد مالزّوا اللي قبله طلع واطي
وفي نفس الوقت ايبيع البكلاوه
وه وفكّر في الموضوع بشقاوه
حواجب فرح بالمنصب الجديد
والمنصب الجديد تبّيله قامشو جديد
فارتدي قامشو برتقالي
واصبح في نظر نفسه انسان خيالي
وزادوله المرتّب
ومعش تمّي ايتعذّب
توّا تمّت حياته خاليه من التعب والسهر
لكن الموضوع يكلّف (عطور ) وتشباي شعر
المهم
مع مرور العمل
في يوم خشّت وليّه سمحه للمحل
حواجب فتح عينه وانشل
وقال في سرّه فرصة العمر يا بغل
الوليّه : هاآآي
حواجب : شنو الجّجّو
الوليّه : معلش بكم كيوا البكلاوه
حواجب: غيرنا سعره تو
الوليّه : يعني بكم
حواجب: بللي تعطيه ولممعنكش يا خد السو
الوليّه : ثانكس
حواجب: ممكن رقم تليفونك
الوليه : اآآه ممكن بس مترنّش علي لين منقولّك
ومشن الايام
والحلواني معش مشي قدّام
صاحب الحلواني معش عرف شنو اللي ايصير
ومن وين ايجي التقصير
وحواجبنا ساكت وعازق الضمير
وبعد كم يوم
وزي كل يوم
خشّت وليّه للمحل
وحواجب تجمّد كيف التل
وصار نفس ماصار
الوليه شرت من غير ولا دينار
حاجات ايخشّن عال50 دينار
هظا كلّه علي سبّه رقمها
ويحساب ان محد علمها
تريته واحد يخدم تلاه ديما ايشوف فيه
وفي نفس الوفت ديما ايمشّي فيه
لكن الراجل قال مفيهش
مرتبي الشهر اللي فات مخديتش
سا محني يللي حاوجب عرم
معانها حركة واحد مش محترم
لكن نلقني نبي انبص
بيش يعرفوا حقيقتك يا لص
فتم البص في ذو الحاوجب الكثيفه
ولزّه من المحل كيف الجيفه
وشكو في مركز المدينه
ندموا علي فعلته تنديمه
وشال كل الخساير
معمره ما جاب لهله البشاير
انّه حواجب مانفع في شئ الا الاحتكاك
وفي القندله علي الاخرين فتّاك
انّه الحواجب
وديما قائم بالواجب
^_______^
النــــــــــهاآآيه
مهوش نافع في اي شئ
حواآآجب قندل وقندل
و من القندله تم صندل
الي ايخطّم من تلاه ايفوت فيه
واللي يعرفوه (عن طريق القندله )معش عدلوا عليه
حواجب صارتله حاله نفسيه من التفكير
حتّي انّه خش عالسكير
الي ان طلعتله لامبه فوق راسه
وفرح في سرّه , شكله عرف خلاصه
وقال في سرّه : نلقنه مفيش خير من لخدمه
بيش الواحد يشريله كم هدمه
ففكر في كم عمل
ودوّر في البلاد لين ركبه الملل
واخيرا لقا المطلوب (عمل صح الصح ) وراقي
حصّلت ما نبي وما كان في اشياقي
حلواني محترم ومعروف
و عمله ان ايستّف الطروف
خش للعمل بدون ما ايفكّر في الفلوس
لانّه عارف انهن ايهدن النفوس
صاحب المحل
من غباء حواجب انشل
وقال في سرّه : نعطوه ميه في الشهر
واكيد من غبائه حينسر
حواجب فرح بالمال
وبعد اول شهر قبض وشرا سروال
ومرّت الايام والشهور
وحواجب مبسوط ومسرور
حتي جاء يوم الجرد
وحواجب راكب فيها كرد
رقّوه لمنصب بيّاع جولاطي
بعد مالزّوا اللي قبله طلع واطي
وفي نفس الوقت ايبيع البكلاوه
وه وفكّر في الموضوع بشقاوه
حواجب فرح بالمنصب الجديد
والمنصب الجديد تبّيله قامشو جديد
فارتدي قامشو برتقالي
واصبح في نظر نفسه انسان خيالي
وزادوله المرتّب
ومعش تمّي ايتعذّب
توّا تمّت حياته خاليه من التعب والسهر
لكن الموضوع يكلّف (عطور ) وتشباي شعر
المهم
مع مرور العمل
في يوم خشّت وليّه سمحه للمحل
حواجب فتح عينه وانشل
وقال في سرّه فرصة العمر يا بغل
الوليّه : هاآآي
حواجب : شنو الجّجّو
الوليّه : معلش بكم كيوا البكلاوه
حواجب: غيرنا سعره تو
الوليّه : يعني بكم
حواجب: بللي تعطيه ولممعنكش يا خد السو
الوليّه : ثانكس
حواجب: ممكن رقم تليفونك
الوليه : اآآه ممكن بس مترنّش علي لين منقولّك
ومشن الايام
والحلواني معش مشي قدّام
صاحب الحلواني معش عرف شنو اللي ايصير
ومن وين ايجي التقصير
وحواجبنا ساكت وعازق الضمير
وبعد كم يوم
وزي كل يوم
خشّت وليّه للمحل
وحواجب تجمّد كيف التل
وصار نفس ماصار
الوليه شرت من غير ولا دينار
حاجات ايخشّن عال50 دينار
هظا كلّه علي سبّه رقمها
ويحساب ان محد علمها
تريته واحد يخدم تلاه ديما ايشوف فيه
وفي نفس الوفت ديما ايمشّي فيه
لكن الراجل قال مفيهش
مرتبي الشهر اللي فات مخديتش
سا محني يللي حاوجب عرم
معانها حركة واحد مش محترم
لكن نلقني نبي انبص
بيش يعرفوا حقيقتك يا لص
فتم البص في ذو الحاوجب الكثيفه
ولزّه من المحل كيف الجيفه
وشكو في مركز المدينه
ندموا علي فعلته تنديمه
وشال كل الخساير
معمره ما جاب لهله البشاير
انّه حواجب مانفع في شئ الا الاحتكاك
وفي القندله علي الاخرين فتّاك
انّه الحواجب
وديما قائم بالواجب
^_______^
النــــــــــهاآآيه































» برنامج اعدد مدربينtot-المنحة السادسة
» التوظيف في ميك للاستشارات والتدريب
» MCITP and CCNA Course
» نتيجة الثانوية الدور الثاني واللي لم يحضر الامتحان بسبب ظروف الحرب
» رؤية للاستشارات والتدريب والحلول المتكاملة
» دراسات جدوى – رؤية للاستشارات والتدريب والحلول المتكاملة
» برنامج دعم واتخاذ القرارات الإستراتيجية في عالم الأزمات- اشراقة
» برامج شهر فبراير2012 – اشراقة للتدريب وتطوير الاعمال
» برامج التدريب عن بعد- رؤية للاستشارات والتدريب
» تــعرف عـــلي اســاطير جبــال الأكـاكوس الليبية $__$
» فتح باب المساعدة في المواد ~ تقنية المعلومات
» خبر صقع على بنغازى .. دخول لقائمة جينيس
» موقع جميل مليء بالبرامج
» استبدل اسم Google باسمك